gynecology

زيارة طبيب النساء: متى تذهبين، وماذا تسألين، وما الفحوصات التي تحتاجينها فعلاً

زيارة طبيب النساء: متى تذهبين، وماذا تسألين، وما الفحوصات التي تحتاجينها فعلاً

أُعيدت كتابة هذه الصفحة، وهي تحلّ الآن محل مقالات سابقة على هذا الموقع تضمّنت معلومات غير صحيحة — "فحص ذاتي مهبلي شهري"، وتحليل دم سنوي لبروتينات السرطان، ومسحة عنق رحم كل ثلاثة أشهر. والتصحيحات مذكورة في نهاية الصفحة كي تعرف من قرأها سابقاً ما الذي تغيّر.

الزيارة السنوية ومسحة عنق الرحم شيئان مختلفان

هذا أكثر سوء فهم شيوعاً في الموضوع.

الزيارة السنوية موصى بها سنوياً، وتشمل ضغط الدم والوزن ووسيلة منع الحمل والدورة الشهرية والصحة الجنسية والحالة النفسية وإحالات الفحوصات والتطعيمات، وأي شيء تودّين طرحه.

أما مسحة عنق الرحم فليست سنوية. فالفحص يجري كل 3 إلى 5 سنوات لمعظم النساء. وقد اختلط الأمران لجيل كامل، فلما طالت فترة المسحة استنتج كثيرات أن الزيارة نفسها لم تعد لازمة. وهي لا تزال لازمة، لأن الزيارة تفعل أكثر بكثير من المسحة.

مسحة عنق الرحم: الفترات الصحيحة

  • دون 21 عاماً — لا فحص إطلاقاً، بغضّ النظر عن بدء النشاط الجنسي. فعدوى فيروس الورم الحليمي في هذه السن تزول تلقائياً في الغالب، والفحص يسبب ضرراً بإجراءات لا داعي لها أكثر مما يمنع.
  • 21 إلى 29 — مسحة خلوية كل 3 سنوات، لا سنوياً.
  • 30 إلى 65 — أحد الخيارات التالية: فحص HPV أولي كل 5 سنوات، أو فحص مشترك (مسحة + HPV) كل 5 سنوات، أو مسحة خلوية وحدها كل 3 سنوات.
  • فوق 65: يمكن التوقف عادةً بعد فحوصات سابقة سليمة كافية ودون تاريخ لخلل شديد.
  • بعد استئصال الرحم مع عنق الرحم لأسباب حميدة ودون تاريخ خلل شديد: يمكن التوقف.

وهذه الفترات للخطر المتوسط، وتقصر إن كنتِ مثبّطة المناعة أو لديك تاريخ خلل شديد.

حسب العمر

المراهقة والعشرينيات المبكرة

يُوصى بالزيارة الأولى بين 13 و15 عاماً، وهي عادةً حديث لا فحص: الدورة الشهرية، والتطعيم ضد HPV، ومنع الحمل.

  • التطعيم ضد HPV روتينياً في سن 11–12، ويمكن البدء من 9. والتعويض موصى به حتى 26. أما من 27 إلى 45 فقرار مشترك مع الطبيب.
  • لا مسحة قبل 21.
  • فحص الكلاميديا والسيلان سنوياً دون 25 عند وجود نشاط جنسي.

العشرينيات

  • مسحة عنق الرحم من 21، كل 3 سنوات.
  • مناقشة وسيلة منع الحمل ومشكلات الدورة والتخطيط للحمل.
  • لا فحص حوض روتيني لدى من لا تشكو أعراضاً — انظري أدناه.

الثلاثينيات

  • الانتقال إلى خيار الخمس سنوات المعتمد على HPV.
  • الانتباه للألياف الرحمية والنزف الغزير وبطانة الرحم المهاجرة، وهي شائعة الأعراض في هذا العقد.
  • مناقشة التاريخ العائلي لسرطان الثدي وما إذا كان التقييم الجيني مناسباً.

الأربعينيات

  • الماموغرام: توصي فرقة العمل الأمريكية للخدمات الوقائية بالبدء في سن 40 كل سنتين حتى 74، وتدعم ACOG عرضه من 40 بقرار مشترك، والفحص السنوي خيار معقول أيضاً. ومع تاريخ عائلي قوي يبدأ الفحص أبكر وقد يشمل الرنين المغناطيسي.
  • بداية ما حول انقطاع الطمث عادةً. والنزف الغزير أو المضطرب هنا شائع لكنه يستحق التقييم لا الافتراض.
  • فحص سرطان القولون والمستقيم يبدأ في سن 45.

الخمسينيات وما بعدها

  • متابعة الماموغرام ومسحة عنق الرحم في مواعيدها.
  • رعاية انقطاع الطمث — الهبّات الساخنة والنوم وأعراض الجهاز البولي التناسلي. والإستروجين المهبلي آمن وفعّال ويُوصف بأقل بكثير مما ينبغي.
  • قياس كثافة العظام (DEXA) في سن 65، أو أبكر فقط مع عوامل خطر: كسر سابق، أو كورتيزون طويل الأمد، أو انقطاع طمث مبكر، أو وزن منخفض، أو تدخين، أو تاريخ عائلي لكسر الورك. وليس للجميع في سن 50.
  • أي نزف بعد انقطاع الطمث يستدعي تقييماً عاجلاً. دائماً.

عن فحص الحوض

توصي ACOG بـالقرار المشترك بشأن فحص الحوض لدى غير الحوامل ممن لا يشكين أعراضاً، وخلصت فرقة العمل الأمريكية إلى عدم كفاية الأدلة للتوصية بفحص الحوض المسحي الروتيني. أما عند وجود أعراض، أو عند تركيب لولب، أو ضمن مسحة عنق الرحم، فالفحص واضح الاستطباب.

ومن حقك أن تسألي عن سبب أي فحص وأن ترفضيه.

ماذا تطرحين في الزيارة

كثيرات يخرجن دون ذكر ما جئن من أجله:

  • الدورة الشهرية — غزارتها وألمها وانتظامها
  • الألم أثناء الجماع
  • تسرّب البول أو الإلحاح أو التهابات المسالك المتكررة
  • انخفاض الرغبة الجنسية
  • المزاج والقلق والنوم
  • وسيلة منع حمل لا تناسبك
  • التاريخ العائلي لسرطان الثدي أو المبيض أو الرحم أو القولون
  • أي شيء قيل لك إنه "طبيعي" وأنتِ لا تشعرين بأنه كذلك

اكتبيها قبل الموعد؛ فالوقت قصير والنسيان سهل.

لا تنتظري الموعد السنوي

راجعي أبكر عند:

  • نزف بين الدورات أو بعد الجماع أو بعد انقطاع الطمث
  • دورة تزداد غزارة، أو تبلّل الفوطة كل ساعة
  • ألم حوضي جديد أو شديد أو متزايد
  • كتلة في الثدي أو تغيّر في الجلد أو إفراز من الحلمة
  • إفراز مهبلي غير طبيعي مع رائحة أو حكة أو ألم
  • ألم عند التبول أو أعراض بولية مستمرة
  • اختبار حمل إيجابي

تصحيحات لما كان منشوراً سابقاً

  • "يُوصى بفحص ذاتي مهبلي شهري": لا وجود لهذا الفحص في أي إرشاد طبي. الوعي العام بشكل الفرج وملاحظة التغيّرات أمر معقول، أما "فحص ذاتي داخلي شهري" فليس فحصاً موصى به.
  • "يوصي معظم أطباء النساء بمسحة عنق الرحم مرة في السنة": قديم. انظري الفترات أعلاه.
  • "مسحة عنق الرحم كل ثلاثة أشهر عند وجود تاريخ عائلي": لا وجود لهذه الفترة في أي إرشاد، والمسحة لا تكشف سرطان بطانة الرحم أصلاً.
  • "تحليل دم سنوي بعد 35 لبروتينات مرتبطة بسرطان الثدي والمبيض": لا وجود لفحص كهذا. و CA-125 ليس فحصاً مسحياً، والفحص الجيني BRCA يُطلب بمعايير التاريخ العائلي لا بمجرد تجاوز 35.
  • "فحص حوض سنوي لجميع النساء بغضّ النظر عن التاريخ الجنسي": تجاوزه القرار المشترك كما أعلاه.
  • تناقض داخلي: قالت النسخة السابقة إن الزيارة السنوية ضرورية، ثم إنه لا بأس بتخطّيها سنوات، ثم إن الزيارة كل 2–3 سنوات. والرسالة الصحيحة واحدة: زيارة سنوية، ومسحة على فترات أطول.

احجزي زيارتك

تنبيه طبي

هذه المقالة معلومات صحية عامة وليست نصيحة طبية لحالة بعينها. وتختلف فترات الفحص إن كنتِ مثبّطة المناعة أو لديك تاريخ عائلي مهم أو نتيجة سابقة غير طبيعية، ورأي طبيبك المتابع لحالتك يعلو على أي جدول عام.

اتصل بنااحجز موعدك
احجز موعدك